بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع ذو شجون..وأعجبني [ قوة الطرح ] للموضوع بالرغم من أنها أجحفت بحق الشباب ..!!!
ولعل الأجمل ردود الأخوان والأخوات ولكنني هاهنا سأتكلم بكل حياديه وتجرد من كوني شاب :
هل الرجوله [ في المظهر أم في الجوهر ] :
من يعتقد أن الرجوله في المظهر هو مخطئ فلو ترآى لكي شاب بثياب رثه وهندام غير أنيق لن تتقبلينه كشخص ولكنه قد يكون [ من خيرة الرجال ] إذا لنتفق هاهنا على أن المظهر [ يؤثر ] في الحكم ولكنه ليس الفيصل فالجوهر فقط هو من يوضح هل الذي أمامنا رجل بمعنى الرجولة ..!!!
نأتي للنقطة الثانية :
لماذا أصبح هؤلائك الشباب الذي نعتيهم بوصف [ الخكاريه ] أو [ النواعم ] هكذا ؟؟؟
أليس خلفهم أب وأم وأخ وأخت ؟؟؟ أليسوا يعيشون بمجتمع يراهم ويتعايش معهم أين نحن من ذلك هل خرجوا فجأة من الأرض كثمرة [ الكمأة ] دون سابق إنذار..!!!
عزيزتي حين نتناسى أولوياتنا في التربية ، والحرص على من هم حولنا فلا يجب علينا أن نلوم [ فتية مراهقين ] على قصة شعر [ سبايكي ] أو بنطلون [ طيحني ] كان من الأجدر أن نلوم من رباهم ولم يحرص على غرس مفاهيم الرجولة الحقة فيهم أن لا يتركهم طريدة ولقمة سائغة لرفاق السؤ...!!!!!
أي إعلام ذاك الذي يجعل الرجل يتنازل عن رجولته ؟؟؟؟ وأي خنوع يجعل الأخ يرى أخته بوضح النهار سافره متميعة تتراقص في مشيتها وتفوح منها روائح باريسية عطره تسحر الألباب التي لم تعلم أن خلف ذاك الرداء الأسود مجرد أنثى خاويه من الداخل ...!!!!
حين رؤيتك لأولائك الفتيان ألم تلمح عيناكي [ فتيات ] نسين معالم الأنوثة [ وفي مقدمتها الخجل ] ألم ترى عيناكي أمهات سبقن بناتهن في كل ماهو جديد من فنون الماكياج واللثمات الآسرة لقلوب [ الكهول ] قبل الفتيان؟؟؟؟؟
وكذلك حين تجوالك ألم تري تلك الأسر المحتشمه التي ترى الفتاة فيها تعدل [ ألف ألف رجل ] والأخ أو الأب لا يدع أسرته لوحدها لا تقيدا بل حبا بهم ومشاركتا لهم...!!!!!
تلك الفئة التي ذكرتيها بحديثك [ موجودة ] ولكن ثقي أنها لا تمثل شئ في مجتمعنا [ ليس ذلك هروب ] بقدر ماهو ثقه فكم من طفل صغير لم يتجاوز الخامسه حين يرى مالا يسره يصبح كأسد غضنفر في وجه من هو لا يعرف معنى الرجولة الحقة ،،،
تحيتي وودي ........!!!